محمد ابراهيم محمد سالم
1115
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
تتمة تتعلق بهذا الموضع عند وصل اللاء بقوله يئسن ذكر في شرح الضباع عند شرح بيت النظم : وقبل يئسن الياء في اللاء عارض * سكونا أو أصلا فهو يظهر مسهلا ذكر أن الياء على وجه إبدال الهمزة ياء ساكنة عارض سكون تلك الياء أو عارض أصلها لأن الياء كانت متحركة فأسكنت أو لأن أصل الياء همزة فلا يدغم السوسي تلك الياء في ياء يئسن راكبا للطريق الأسهل . هذا هو ما ذهب إليه الناظم تبعا للدانى وغيره . وذهب جماعة من أهل الأداء إلى الإدغام . وصحح الوجهين في النشر ولم يخصهما بالسوسى وحده بل أجراهما أيضا للدورى والبزى . والعمل الآن على الأخذ بهما للبزى والبصري . وأشار إلى ذلك في إتحاف البرية بقوله : وأظهرن * مع السكت أو أدغم ليا الياء تأصلا لأحمد والبصري وفي الكنز : وقبل يئسن الياء في اللاء عارض * سكونا أو أصلا فهو يظهر مسهلا وصح له * الإدغام أيضا معللا * له بسكون اليا وفي النشر عللا كذلك بالوجهين بزيهم قرا * إذ الهمز عن كل بياء تبدلا * أي البصري من الروايتين . ومن إتحاف فضلاء البشر : واختلفوا أيضا في اللائي يئسن بالطلاق على وجه إبدال الهمزة ياء ساكنة وقد ذكرها الداني في الإدغام الكبير وتعقب بأن محلها الصغير لسكون الياء وأجيب بأن وجه دخولها فيه ( أي في الإدغام الكبير ) قلبها عن متحرك . وقد ذهب الداني والشاطبى والصفراوي وغيرهم إلى إظهار الياء فيها لتوالى الإعلال لأن أصلها اللائي بياء ساكنة كقراءة ابن عامر ومن معه فحذفت الياء لتطرفها وانكسار ما قبلها فصارت كقراءة قالون ومن معه ثم أبدلت الهمزة ياء ساكنة على غير قياس لثقلها فحصل في الكلمة إعلالان فلا تثقل ثالثا بالإدغام . وذهب الآخرون إلى الإدغام .